أبو عبدالله
06-09-2010, 05:06 PM
قال الشاعر:
وَكُلُّ ابْنِ أُنْثَى لَوْ تَطَاوَلَ عُمْرُهُ ******** إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَلِلْقَبْرِ آيِلُ
وقال آخر: غَيَّرْتُ مَوْضِعَ مَرْقَدِي ******** يَوْمًا فَفَارَقَنِي السُّكُونْ
قُلْ لِي فَأَوَّلُ لَيْلَتِي ******** فِي حُفْرَتِي أَنَّى أَكُونْ؟
وقال آخر:
أَتَيْتُ الْقُبُورَ فَنَادَيْتُهَا ******** أَيْنَ الْمُعَظَّمُ وَالْمُحْتَقَرْ
تَفَانَوْا جَمِيعًا فَمَا مُخْبِرٌ ******** وَمَاتُوا جَمِيعًا وَمَاتَ الْخَبَرْ
تَرُوحُ وَتَغْدُو بَنَاتُ الثَّرَى ******** فَتَمْحُو مَحَاسِنَ تِلْكَ الصُّوَرْ
فَيَاسَائِلِي عَنْ أُنَاسٍ مَضَوْا ******** أَمَا لَكَ فِي مَا مَضَى مُعْتَبَرْ
وقال آخر:
وَاللهِ لَوْ عَاشَ الْفَتَى مِنْ عُمْرِهِ ******** أَلْفًا مِنَ الأَعْوَامِ مَالِكَ أَمْرِهِ
مُتَنَعِّمًا فِيهَا بِكُلِّ نَفِيسَةٍ ******** مُتَنَعِّمًا فِيهَا بِنُعْمَى عَصْرِهِ
لا يَعْتَرِيهِ الْهَمُّ طُولَ حَيَاتِهِ ******** أَبَدًا وَلا تَجْرِي الْهُمُومُ بِبَالِهِ
مَا كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي أَنْ يَفِي ******** بِمَبِيتِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي قَبْرِهِ
وقال آخر:
بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ ******** غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الْقُلَلُ
وَاسْتُنْزِلُوا مِنْ أَعَالِي عِزِّ مَعْقِلِهِمْ ******** فَأُسْكِنُوا حُفْرَةً يَا بِئْسَ مَا نَزَلُوا
فَإِذْ هُمُ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ مَا دُفِنُوا ******** أَيْنَ الأَسِرَّةُ وَالتِّيجَانُ والْحُلَلُ؟
أَيْنَ الْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ مُحَجَّبَةً ******** وَكَانَ مِنْ دُونِهَا الأَسْتَارُ وَالْكِلَلُ
فَأَفْصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ ******** تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ يَقْتَتِلُ
قَدْ طَالَ مَا أَكَلُوا دَهْرًا وَمَا شَرِبُوا ******** فَأَصْبَحُوا بَعْدَ ذَاكَ الأَكْلِ قَدْ أُكِلُ
وقال آخر:
يَا كَثِيرَ الرُّقَادِ وَالغَفَلاتِ ******** كَثْرَةُ النَّوْمِ تُورِثُ الْحَسَرَاتِ
إِنَّ فِي الْقَبْرِ إِذْ نَزَلْتَ إِلَيْهِ ******** لَرُقَادًا يَطُولُ بَعْدَ الْمَمَاتِ
أَأَمِنْتَ الثَّبَاتَ مِنْ مَلَكِ الْمَوْ ******** تِ أَنَادَى الْمُنَادِ بِالْبَيِّنَاتِ
وقال آخر:
مَا لِلْعِبَادِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ ******** كَلاَّ وَلا سَعْيٌ لَدَيْهِ ضَائِعُ
إِنْ عُذِّبُوا فَبِعَدْلِهِ أَوْ نُعِّمُوا ******** فَبِفَضْلِهِ وَهُوَ الْكَرِيمُ الْوَاسِعُ
ولأبي العتاهية:
سَأَلْتُ الدَّارَ تُخْبِرُنِي عَنِ الأَحْبَابِ مَا فَعَلُوا
فَقَالَتْ لِي أَنَاخَ الْقَوْ ******** مُ أَيَّامًا وَقَدْ رَحَلُوا
فَقُلْتُ فَأَيْنَ أَطْلُبُهُمْ؟ ******** وَأَيَّ مَنَازِلٍ نَزَلُوا
فَقَالَتْ بِالْقُبُورِ وَقَدْ ******** لَقُوْا وَاللَّهِ مَا فَعَلُوا
أُنَاسٌ غَرَّهُمْ أَمَلٌ ******** فَبَادَرَهُمْ بِهِ الأَجَلُ
فَنُوا وَبَقِي عَلَى الأَيَّامِ ******** مَا قَالُوا وَمَا عَمِلُوا
وَأُثْبِتَ فِي صَحَائِفِهِمْ ******** قَبِيحُ الْفِعْلِ وَالزَّلَلُ
فَلا يُسْتَعْتَبُونَ وَلا ******** لَهُمْ مَلْجَا وَلا حِيَلُ
نَدَامَى فِي قُبُورِهِمُ ******** وَمَا يُغْنِي وَقَدْ حَصَلُوا
وقال آخر:
خَرَجْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَقَامَتْ قِيَامَتِي ******** غَدًا يُثْقِلُ الأَشْخَاصَ حَمْلُ جِنَازَتِي
وَتَضْحَكُ أَهْلِي حَوْلَ قَبْرِي وَصَيَّرُوا ******** خُرُوجِي وَتَعْجِيلِي إِلَيْهِ كَرَامَتِي
كَأَنَّهُمُ لَمْ يَعْرِفُوا قَطُّ صُورَتِي ******** عَلَيْهِمْ غَدًا يَأْتِي كَيَوْمِي وَسَاعَتِي
وقال آخر:
هَبَ انَّكَ قَدْ مَلَكْتَ الأَرْضَ طُرًّا ******** وَدَانَ لَكَ الْعِبَادُ فَكَانَ مَاذَا؟
أَلَيْسَ إِذَنْ مَصِيرُكَ جَوْفَ قَبْرٍ ******** ويَحْثُو التُّرْبَ هَذَا ثُمَّ هَذَا؟
ولبعضهم:
قِفْ بِالدِّيَارِ فَهَذِهِ آثَارُهُمْ ******** تَبْكِي الأَحِبَّةَ حَسْرَةً وَتَشَوُّقَا
كَمْ قَدْ وَقَفْتُ بِهَا أُسَائِلُ أَهْلَهَا ******** عَنْ حَالِهَا مُتَرَحِّمًا أَوْ مُشْفِقَا
فَأَجَابَنِي دَاعِي الْهَوَى فِي رَسْمِهَا ******** فَارَقْتَ مَنْ تَهْوَى وَعَزَّ الْمُلْتَقَى
وقال آخر:
لاهٍ بِدُنْيَاهُ وَالأَيَّامُ تَنْعَاهُ ******** وَالْقَبْرُ غاَيَتُهُ وَاللَّحْدُ مَثْوَاهُ
يَلْهُو وَلَوْ كَانَ يَدْرِي مَا أُعِدَّ لَهُ ******** إِذًا لأَحْزَنَهُ مَا كَانَ أَلْهَاهُ
أَوْ مَا جَنَتْ يَدُهُ لَوْ كُنْتَ تَعْرِفُهُ ******** وَيْلاهُ مِمَّا جَنَتْ كَفَّاهُ وَيْلاهُ
وقال آخر:
وَمَا هِيَ إِلاَّ لَيْلَةٌ ثُمَّ يَوْمُهَا ******** وَيَوْمٌ إِلَى يَوْمٍ وَشَهْرٌ إِلَى شَهْرِ
مَطَايَا يُقَرِّبْنَ الْجَدِيدَ إِلَى الْبِلَى ******** وَيُدْنِينَ أَشْلاءَ الصَّحِيحِ إِلَى الْقَبْرِ
وَيَتْرُكْنَ أَزْوَاجَ الْغَيُورِ لِغَيْرِهِ ******** وَيَقْسِمْنَ مَا يَحْوِي الشَّحِيحَ مِنَ الْوَفْرِ
وقال آخر:
قِفْ بِالْقُبُورِ وَقُلْ عَلَى سَاحَاتِهَا ******** مَنْ مِنْكُمُ الْمَغْمُورُ فِي ظُلُمَاتِهَا
وَمَنِ الْمُكَرَّمُ مِنْكُمُ فِي قَعْرِهَا ******** قَدْ ذَاقَ بَرْدَ الأَمْنِ مِنْ رَوْعَاتِهَا
أَمَّا السُّكُونُ لِذِي الْعُيُونِ فَوَاحِدٌ ******** لا يَسْتَبِينُ الْفَضْلُ فِي دَرَجَاتِهَا
لَوْ جَاوَبُوكَ لأَخْبَرُوكَ بِأَلْسُنٍ ******** تَصِفُ الْحَقَائِقَ بَعْدُ مِنْ حَالاتِهَا
أَمَّا الْمُطِيعُ فَنَازِلٌ فِي رَوْضَةٍ ******** يُفْضِي إِلَى مَا شَاءَ مِنْ دَوْحَاتِهَا
وَالْمُجْرِمُ الطَّاغِي بِهَا مُتَقَلِّبٌ ******** فِي حُفْرَةٍ يَأْوِي إِلَى حَيَّاتِهَا
وَعَقَارِبٌ تَسْعَى إِلَيْهِ فَرُوْحُهُ ******** فِي شِدَّةِ التَّعْذِيبِ مِنْ لَدَغَاتِهَا
وَكُلُّ ابْنِ أُنْثَى لَوْ تَطَاوَلَ عُمْرُهُ ******** إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَلِلْقَبْرِ آيِلُ
وقال آخر: غَيَّرْتُ مَوْضِعَ مَرْقَدِي ******** يَوْمًا فَفَارَقَنِي السُّكُونْ
قُلْ لِي فَأَوَّلُ لَيْلَتِي ******** فِي حُفْرَتِي أَنَّى أَكُونْ؟
وقال آخر:
أَتَيْتُ الْقُبُورَ فَنَادَيْتُهَا ******** أَيْنَ الْمُعَظَّمُ وَالْمُحْتَقَرْ
تَفَانَوْا جَمِيعًا فَمَا مُخْبِرٌ ******** وَمَاتُوا جَمِيعًا وَمَاتَ الْخَبَرْ
تَرُوحُ وَتَغْدُو بَنَاتُ الثَّرَى ******** فَتَمْحُو مَحَاسِنَ تِلْكَ الصُّوَرْ
فَيَاسَائِلِي عَنْ أُنَاسٍ مَضَوْا ******** أَمَا لَكَ فِي مَا مَضَى مُعْتَبَرْ
وقال آخر:
وَاللهِ لَوْ عَاشَ الْفَتَى مِنْ عُمْرِهِ ******** أَلْفًا مِنَ الأَعْوَامِ مَالِكَ أَمْرِهِ
مُتَنَعِّمًا فِيهَا بِكُلِّ نَفِيسَةٍ ******** مُتَنَعِّمًا فِيهَا بِنُعْمَى عَصْرِهِ
لا يَعْتَرِيهِ الْهَمُّ طُولَ حَيَاتِهِ ******** أَبَدًا وَلا تَجْرِي الْهُمُومُ بِبَالِهِ
مَا كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي أَنْ يَفِي ******** بِمَبِيتِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي قَبْرِهِ
وقال آخر:
بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ ******** غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الْقُلَلُ
وَاسْتُنْزِلُوا مِنْ أَعَالِي عِزِّ مَعْقِلِهِمْ ******** فَأُسْكِنُوا حُفْرَةً يَا بِئْسَ مَا نَزَلُوا
فَإِذْ هُمُ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ مَا دُفِنُوا ******** أَيْنَ الأَسِرَّةُ وَالتِّيجَانُ والْحُلَلُ؟
أَيْنَ الْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ مُحَجَّبَةً ******** وَكَانَ مِنْ دُونِهَا الأَسْتَارُ وَالْكِلَلُ
فَأَفْصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ ******** تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ يَقْتَتِلُ
قَدْ طَالَ مَا أَكَلُوا دَهْرًا وَمَا شَرِبُوا ******** فَأَصْبَحُوا بَعْدَ ذَاكَ الأَكْلِ قَدْ أُكِلُ
وقال آخر:
يَا كَثِيرَ الرُّقَادِ وَالغَفَلاتِ ******** كَثْرَةُ النَّوْمِ تُورِثُ الْحَسَرَاتِ
إِنَّ فِي الْقَبْرِ إِذْ نَزَلْتَ إِلَيْهِ ******** لَرُقَادًا يَطُولُ بَعْدَ الْمَمَاتِ
أَأَمِنْتَ الثَّبَاتَ مِنْ مَلَكِ الْمَوْ ******** تِ أَنَادَى الْمُنَادِ بِالْبَيِّنَاتِ
وقال آخر:
مَا لِلْعِبَادِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ ******** كَلاَّ وَلا سَعْيٌ لَدَيْهِ ضَائِعُ
إِنْ عُذِّبُوا فَبِعَدْلِهِ أَوْ نُعِّمُوا ******** فَبِفَضْلِهِ وَهُوَ الْكَرِيمُ الْوَاسِعُ
ولأبي العتاهية:
سَأَلْتُ الدَّارَ تُخْبِرُنِي عَنِ الأَحْبَابِ مَا فَعَلُوا
فَقَالَتْ لِي أَنَاخَ الْقَوْ ******** مُ أَيَّامًا وَقَدْ رَحَلُوا
فَقُلْتُ فَأَيْنَ أَطْلُبُهُمْ؟ ******** وَأَيَّ مَنَازِلٍ نَزَلُوا
فَقَالَتْ بِالْقُبُورِ وَقَدْ ******** لَقُوْا وَاللَّهِ مَا فَعَلُوا
أُنَاسٌ غَرَّهُمْ أَمَلٌ ******** فَبَادَرَهُمْ بِهِ الأَجَلُ
فَنُوا وَبَقِي عَلَى الأَيَّامِ ******** مَا قَالُوا وَمَا عَمِلُوا
وَأُثْبِتَ فِي صَحَائِفِهِمْ ******** قَبِيحُ الْفِعْلِ وَالزَّلَلُ
فَلا يُسْتَعْتَبُونَ وَلا ******** لَهُمْ مَلْجَا وَلا حِيَلُ
نَدَامَى فِي قُبُورِهِمُ ******** وَمَا يُغْنِي وَقَدْ حَصَلُوا
وقال آخر:
خَرَجْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَقَامَتْ قِيَامَتِي ******** غَدًا يُثْقِلُ الأَشْخَاصَ حَمْلُ جِنَازَتِي
وَتَضْحَكُ أَهْلِي حَوْلَ قَبْرِي وَصَيَّرُوا ******** خُرُوجِي وَتَعْجِيلِي إِلَيْهِ كَرَامَتِي
كَأَنَّهُمُ لَمْ يَعْرِفُوا قَطُّ صُورَتِي ******** عَلَيْهِمْ غَدًا يَأْتِي كَيَوْمِي وَسَاعَتِي
وقال آخر:
هَبَ انَّكَ قَدْ مَلَكْتَ الأَرْضَ طُرًّا ******** وَدَانَ لَكَ الْعِبَادُ فَكَانَ مَاذَا؟
أَلَيْسَ إِذَنْ مَصِيرُكَ جَوْفَ قَبْرٍ ******** ويَحْثُو التُّرْبَ هَذَا ثُمَّ هَذَا؟
ولبعضهم:
قِفْ بِالدِّيَارِ فَهَذِهِ آثَارُهُمْ ******** تَبْكِي الأَحِبَّةَ حَسْرَةً وَتَشَوُّقَا
كَمْ قَدْ وَقَفْتُ بِهَا أُسَائِلُ أَهْلَهَا ******** عَنْ حَالِهَا مُتَرَحِّمًا أَوْ مُشْفِقَا
فَأَجَابَنِي دَاعِي الْهَوَى فِي رَسْمِهَا ******** فَارَقْتَ مَنْ تَهْوَى وَعَزَّ الْمُلْتَقَى
وقال آخر:
لاهٍ بِدُنْيَاهُ وَالأَيَّامُ تَنْعَاهُ ******** وَالْقَبْرُ غاَيَتُهُ وَاللَّحْدُ مَثْوَاهُ
يَلْهُو وَلَوْ كَانَ يَدْرِي مَا أُعِدَّ لَهُ ******** إِذًا لأَحْزَنَهُ مَا كَانَ أَلْهَاهُ
أَوْ مَا جَنَتْ يَدُهُ لَوْ كُنْتَ تَعْرِفُهُ ******** وَيْلاهُ مِمَّا جَنَتْ كَفَّاهُ وَيْلاهُ
وقال آخر:
وَمَا هِيَ إِلاَّ لَيْلَةٌ ثُمَّ يَوْمُهَا ******** وَيَوْمٌ إِلَى يَوْمٍ وَشَهْرٌ إِلَى شَهْرِ
مَطَايَا يُقَرِّبْنَ الْجَدِيدَ إِلَى الْبِلَى ******** وَيُدْنِينَ أَشْلاءَ الصَّحِيحِ إِلَى الْقَبْرِ
وَيَتْرُكْنَ أَزْوَاجَ الْغَيُورِ لِغَيْرِهِ ******** وَيَقْسِمْنَ مَا يَحْوِي الشَّحِيحَ مِنَ الْوَفْرِ
وقال آخر:
قِفْ بِالْقُبُورِ وَقُلْ عَلَى سَاحَاتِهَا ******** مَنْ مِنْكُمُ الْمَغْمُورُ فِي ظُلُمَاتِهَا
وَمَنِ الْمُكَرَّمُ مِنْكُمُ فِي قَعْرِهَا ******** قَدْ ذَاقَ بَرْدَ الأَمْنِ مِنْ رَوْعَاتِهَا
أَمَّا السُّكُونُ لِذِي الْعُيُونِ فَوَاحِدٌ ******** لا يَسْتَبِينُ الْفَضْلُ فِي دَرَجَاتِهَا
لَوْ جَاوَبُوكَ لأَخْبَرُوكَ بِأَلْسُنٍ ******** تَصِفُ الْحَقَائِقَ بَعْدُ مِنْ حَالاتِهَا
أَمَّا الْمُطِيعُ فَنَازِلٌ فِي رَوْضَةٍ ******** يُفْضِي إِلَى مَا شَاءَ مِنْ دَوْحَاتِهَا
وَالْمُجْرِمُ الطَّاغِي بِهَا مُتَقَلِّبٌ ******** فِي حُفْرَةٍ يَأْوِي إِلَى حَيَّاتِهَا
وَعَقَارِبٌ تَسْعَى إِلَيْهِ فَرُوْحُهُ ******** فِي شِدَّةِ التَّعْذِيبِ مِنْ لَدَغَاتِهَا