ميسا
01-03-2009, 10:23 PM
اكتشاف هياكل عظمية ولوحة لألقاب رمسيس الثاني بالقاهرة
02/01/2009 عثرت بعثة أثرية اسبانية في محافظة بني سويف جنوبي القاهرة على مقابر بها هياكل عظمية سليمة ولوحة أثرية تحمل ألقاب رمسيس الثاني الذي حكم مصر بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد.
وقال زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلى للاثار يوم الخميس في بيان ان البعثة عثرت في منطقة اهناسيا المدينة ببني سويف الواقعة 120 كيلومترا جنوبي القاهرة على أرضيات أثرية ترجع لعصر الانتقال الاول (نحو 2181-2050 قبل الميلاد) الذي تدهورت فيه أحوال مصر بعد عصر الدولة القديمة الذي شهد بناء الاهرام.
وأضاف أن الكشف جاء أثناء استكمال أعمال الحفائر داخل صالة الاعمدة بمعبد الاله حري شف وكان الاسم يعني "الذي على بحيرته" ويتخذ هيئة الكبش ومركز عبادته هيرقليوبوليس (اهناسيا) التي كانت عاصمة الاقليم الحادي والعشرين من أقاليم الوجه القبلي كما ظلت عاصمة لمصر طوال الاسرتين التاسعة والعاشرة (نحو 2160-2040 قبل الميلاد).
ونسب البيان الى كارمن بيري رئيسة البعثة الاسبانية أنهم عثروا أيضا على باب وهمي كامل لمقبرة غير معروفة وبقايا قرابين محروقة وبقايا عظام بشرية وهياكل عظمية محروقة اضافة الى "دفنتين بهما هياكل عظمية سليمة وفي حالة جيدة من الحفظ."
ودأب المصريون القدماء على صنع أبواب وهمية من الحديد توحي أنها تفضي الى مقابر لكنها لا تفضي في الواقع الى شيء بهدف تضليل اللصوص.
(رويترز)
02/01/2009 عثرت بعثة أثرية اسبانية في محافظة بني سويف جنوبي القاهرة على مقابر بها هياكل عظمية سليمة ولوحة أثرية تحمل ألقاب رمسيس الثاني الذي حكم مصر بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد.
وقال زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلى للاثار يوم الخميس في بيان ان البعثة عثرت في منطقة اهناسيا المدينة ببني سويف الواقعة 120 كيلومترا جنوبي القاهرة على أرضيات أثرية ترجع لعصر الانتقال الاول (نحو 2181-2050 قبل الميلاد) الذي تدهورت فيه أحوال مصر بعد عصر الدولة القديمة الذي شهد بناء الاهرام.
وأضاف أن الكشف جاء أثناء استكمال أعمال الحفائر داخل صالة الاعمدة بمعبد الاله حري شف وكان الاسم يعني "الذي على بحيرته" ويتخذ هيئة الكبش ومركز عبادته هيرقليوبوليس (اهناسيا) التي كانت عاصمة الاقليم الحادي والعشرين من أقاليم الوجه القبلي كما ظلت عاصمة لمصر طوال الاسرتين التاسعة والعاشرة (نحو 2160-2040 قبل الميلاد).
ونسب البيان الى كارمن بيري رئيسة البعثة الاسبانية أنهم عثروا أيضا على باب وهمي كامل لمقبرة غير معروفة وبقايا قرابين محروقة وبقايا عظام بشرية وهياكل عظمية محروقة اضافة الى "دفنتين بهما هياكل عظمية سليمة وفي حالة جيدة من الحفظ."
ودأب المصريون القدماء على صنع أبواب وهمية من الحديد توحي أنها تفضي الى مقابر لكنها لا تفضي في الواقع الى شيء بهدف تضليل اللصوص.
(رويترز)